03-04-2025 01:31 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - قال ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى،
وهنا نحن بكل فخر وعدم خجل ولا استحياء، اسواقنا مكتظة بالناس، بالمشترين، الحلوى واكل العيد وابتهاجاته، وكأننا نعمل عكس ما أمرنا به النبي، فاهل غزة يقتلون صبحاً مساءً، ونحن العرب شعوبا وقبائل وحكومات ننتعل افضل الاحذية بالعيد وناكل اذكى والذ الطعام، وهم يركضون حفاة عراة إلا من الكرامة التي نفتقد، وأهل غزة عراة، *يركضون
ويعدون قتلاهم باليوم بالعشرات ونحن نعُد أصناف الاكل الباقية والتي لم نأكلها لغاية انتهاء الشهر الفضيل، فنحن لا نفهم ولا نعي من الأحداث إلا أشكالها، فاصبحت غزة خبراً بلا قيمة، وسحبتنا الحكومات إلى مواقفها العجيبة الغريبة، وخطفت منا صاغرين الانتماء والانفعال الذي قد كان، وأصبحنا دمى يحركنا حكامنا كيف يشاؤون ويريدون، ونحن صاغرون، وأهل غزة يسطّرون أعز الذكريات والملاحم، ويركضون إلى الموت المشرّف، على يدي الصهاينة وأعوانهم الامريكان والاوروبين،
لقد بحت اصواتهم وهم يتلون الشهادة، وتعبت سواعدهم وهم يدافعون عنا وعن اسلامنا الذي تبرأ منّا، وانتم تديرون لهم ظهوركم وتغلقون*قلوبكم باصفاد من حديد، وتسدون اذانكم من أصوات القهر، والتنكيل، واصوات الرصاص وازيز الطائرات، وصوت دمار البيوت والعمارات، وصراخ النساء الجرحى والأطفال، الأطفال الذين قتلهم العطش والجوع والخوف من القادم، انهم يكتبون اسطر وروايات من الشجاعة والبطولة والتضحيات والاقتدار،، ونحن نتفنن ماذا سنأكل بعد المدفع ونشرب ، وماذا سيلبس ابناؤنا اول ايام العيد، وهم عراة إلا من الكرامة والعزة،
إن التاريخ والأحساس والانتماء يبكي عليكم معشر العربان، لقد سقطتم بامتحان الاخاء والعروبة والإسلام، فأنتم لا انتماء لكم يحرك مشاعركم وعواطفكم وافئدتكم، فاصبحتم كقوالب الثلج بلا احاسيس ولا مشاعر،
عاشت غزة بعزٍ وكرامةٍ وحيدة في هذا الموت العربي*العالمي
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
03-04-2025 01:31 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |