04-04-2025 10:18 PM
بقلم :
سرايا - النائب السابق فراس العجارمة - في ظل صمت دولي مريب وانشغال القوى الدوليه بالرسوم الجمركيه الامريكيه والحرب الروسيه الاوكرانيه والمناورات الصينيه بحمى تايوان يدفع اهلنا بغزه ثمنا باهضاً هو حياتهم تكشر اسرائيل عن انيابها بوجه شعب اعزل لا جريمة له إلا انه يدافع عن ارضه ويقاوم محتلاً أعمته القوة والغطرسه عن كل المباديء الانسانيه وكأنه يعتقد ان الفلسطينين هم من أذاقوه المحارق في الهولوكوست
تحاول اسرائيل دفع الغزيين إلا الاعتقاد أن لا نجاة لهم إلا ترك غزه واللوذ باي أرض أمنه تحفظ لهم حياتهم فالتجويع والقتل والحصار بلغ ذروته هذه الايام والعربدة الاسرائيليه تضرب في كل مكان في بيروت وفي صيدا وفي درعا وحماه ودمشق وتوجه الصفعات لكل من كان يعتقد انه لاعب رئيسيي في المنطقه وعلى رأسها تركيا وايران اللتان تتلاقياه الصفعة تلو الأخرى بهدوء وصمت مذل في ظل أنحياز امريكي مطلق لدولة الكيان الغاصب
نكاد نصل إلى الحبكة في تغيير الأوضاع بالمنطقه ليتمخض هذا المخاض عن شرق اوسط جديد لا معروفة حدوده ولا معروفة ألوانه يخضبه الدم العربي بامتياز
فتركيا التي ترعى النظام الجديد في سوريا وتدعمه ليقف على رجليه تواجه باحتلال اسرائيلي لاراضٍ سوريه جديده واعتداء على السوريين ومقدراتهم شبه يومي وتكتفي انقره بالإدانة والشجب الذي يسود المنطقه
وايران التي فقدت كثيرا من مشروعها تقف عاجزة أمام كل الاهانه التي وجّهت لها على مدار العاميين المنصرمين وتبحث الان عن طوق نجاة بعد اعادة فتح الملف النووي الإيراني على كل الاحتمالات
في انتظار حلٍ او مبادرةٍ تنقذ اهلنا في غزه من الجحيم تبقى غزة شاهدةً على سقوط العالم في الوحل وان اسرائيل تعربد بعقلية الزعران ولا راد لها في هذا العصر الرديء
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-04-2025 10:18 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |