05-04-2025 08:17 AM
سرايا - حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” من أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على سوق العمل العالمي، حيث يتوقع أن يتأثر 40% من الوظائف، مع تأثيرات أشد حدة في الدول النامية التي تعتمد على العمالة الرخيصة لجذب الاستثمارات.
وفقًا لتقرير الأونكتاد السنوي “تقرير التكنولوجيا والابتكار 2025″، من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو ما يعادل تقريبًا حجم الاقتصاد الألماني.
ومع ذلك، حذر التقرير من أن فوائد هذا النمو الهائل قد تتركز في أيدي “قلة متميزة”، داعيًا الحكومات إلى اتخاذ إجراءات لضمان توزيع أكثر عدالة لهذه الفوائد.
يتوقع التقرير أن يحدث الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية في سوق العمل، ولكنه سيخلق أيضًا فرص عمل جديدة، كما حدث في الثورات الصناعية السابقة. ولتسهيل هذا الانتقال، شدد التقرير على أهمية إعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير مهاراتها، مع التركيز على التدريب والتكيف مع التحولات الرقمية.
قدم تقرير الأونكتاد مجموعة من التوصيات للدول النامية للاستفادة من التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توفير الإنترنت السريع للجميع، وتحسين البنية التحتية الحاسوبية، وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي محليًا، وتطوير الأنظمة التعليمية لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للوظائف المتخصصة.
أكد التقرير على أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى إنشاء منشأة عالمية مشتركة لتوفير وصول متكافئ إلى قدرات الحوسبة والأدوات المتطورة، ووضع إطار للإفصاح العام لتعزيز الشفافية والمساءلة.
ومع ذلك، يواجه تحقيق هذه التوصيات تحديات كبيرة، خاصة مع خفض الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية لمخصصات المساعدات الدولية، مما قد يعيق جهود الدول النامية في تطوير أنظمتها التعليمية.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
05-04-2025 08:17 AM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |