05-04-2025 08:45 PM
سرايا - يبذل العلماء جهوداً مضنية من أجل التوصل إلى علاج لمرض الزهايمر، أو التوصل إلى طريقة للوقاية منه، فيما لا يزال هذا المرض يشكل لغزاً محيراً للعلماء ولم يتمكنوا من التوصل إلى علاج نهائي له، لكن أحدث التطورات في هذا المجال هو الاكتشاف المثير الذي توصل له فريق من العلماء حيث أثبتوا أن حبة منوم شائعة الاستخدام يُمكن أن تشكل وقاية من هذا المرض أو بداية للتوصل إلى علاجه.
ويبذل الكثير من العلماء جهوداً واسعة من أجل معرفة العلاقة بين قلة النوم وتفاقم مرض الزهايمر، بحسب ما أورد تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" واطلعت عليه "العربية نت".
وفي دراسة نُشرت عام 2023 وجد العلماء أن استخدام حبوب النوم للحصول على قسط من الراحة قد يقلل من تراكم كتل البروتينات السامة في السائل الذي ينظف الدماغ كل ليلة.
ووجد باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس أن الأشخاص الذين تناولوا دواء "سوفوريكسانت"، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين في عيادة نوم شهدوا انخفاضاً طفيفاً في بروتينين، أميلويد بيتا وتاو، اللذين يتراكمان في مرض الزهايمر.
وعلى الرغم من أن هذه الدراسة قصيرة وتشمل مجموعة صغيرة من البالغين الأصحاء، فإنها تُعد دليلاً مثيراً للاهتمام على العلاقة بين النوم والعلامات الجزيئية لمرض الزهايمر.
ويمكن أن تكون اضطرابات النوم علامة تحذير مبكرة لمرض الزهايمر، تسبق أعراضاً أخرى، مثل فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي. وبحلول ظهور الأعراض الأولى، تكون مستويات أميلويد بيتا غير الطبيعية قد بلغت ذروتها تقريباً، مشكّلةً كتلًا تُسمى لويحات تسد خلايا الدماغ.
ويعتقد الباحثون أن تعزيز النوم قد يكون أحد السبل للوقاية من مرض الزهايمر، من خلال السماح للدماغ النائم بالتخلص من البروتينات المتبقية وفضلات اليوم الأخرى.
وفي حين أن حبوب النوم قد تساعد في هذا الصدد، قال بريندان لوسي، طبيب الأعصاب من مركز طب النوم بجامعة واشنطن، والذي قاد البحث: "من السابق لأوانه أن يفسر الأشخاص القلقون من الإصابة بمرض الزهايمر ذلك كسبب لبدء تناول سوفوريكسانت كل ليلة".
وامتدت الدراسة ليلتين فقط، وشارك فيها 38 مشاركاً في منتصف العمر لم تظهر عليهم أي علامات ضعف إدراكي، ولم يعانوا من مشاكل في النوم.
ويقول الأطباء إن استخدام الحبوب المنومة لفترات طويلة ليس حلاً مثالياً لمن يعانون من قلة النوم، إذ يسهل الاعتماد عليها.
وقد تُهدئ الحبوب المنومة أيضاً الأشخاص وتُدخلهم في نوبات نوم سطحية بدلاً من النوم العميق. وقد يُمثل هذا مشكلة، حيث وجدت دراسة سابقة أجراها لوسي وزملاؤه صلة بين نوم الموجة البطيئة ذي الجودة المنخفضة وارتفاع مستويات تشابكات تاو وبروتين بيتا أميلويد.
وفي دراستهم الأخيرة، أراد لوسي وزملاؤه معرفة ما إذا كان تحسين النوم بمساعدة الحبوب المنومة يُمكن أن يُخفض مستويات تاو وأميلويد بيتا في السائل النخاعي الذي يُحيط بالدماغ والحبل الشوكي. وتُظهر دراسات سابقة أن ليلة واحدة فقط من النوم المتقطع يُمكن أن تُؤدي إلى ارتفاع مستويات بيتا أميلويد.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
05-04-2025 08:45 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |