من سائق تاكسي إلى مسارح الزعيم .. علاء زينهم يحصد التكريم بعد رحلة كفاح طويلة

منذ 4 ساعات
المشاهدات : 57128
من سائق تاكسي إلى مسارح الزعيم ..  علاء زينهم يحصد التكريم بعد رحلة كفاح طويلة

سرايا - من سائق تاكسي وموظف في شركة تأمينات إلى فنان يقف على خشبة المسرح إلى جانب الزعيم عادل إمام، سطّر الفنان المصري علاء زينهم رحلة فنية وإنسانية عنوانها الإصرار والعمل، ليصبح واحداً من الوجوه المألوفة لدى الجمهور المصري والعربي.

وُلد زينهم في القاهرة يوم 30 تموز عام 1950، وبدأ شغفه بالتمثيل منذ أيام الدراسة، إذ كان من نجوم فريق المسرح المدرسي. وحتى بعد التحاقه بوظيفة حكومية، لم يتخلَّ عن حلمه، بل كان يوفّق بين عمله وحبه للمسرح.

وخلال سنوات كفاحه، عمل زينهم سائق تاكسي، إلى جانب وظيفته، قبل أن يتجه مساءً إلى المسرح لممارسة شغفه بالتمثيل. وهي التجربة التي تحدث عنها عادل إمام بإعجاب، مشيداً بإصراره على العمل والاجتهاد رغم مشقة يومه الطويل.

وارتبط اسم زينهم بأعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية عديدة، وشارك في أكثر من 275 عملاً فنياً، من بينها مسرحية «الزعيم» و«بودي جارد»، إلى جانب أعمال تلفزيونية مثل «سلطان الغرام» و«سكة الهلالي» و«نجيب زاهي زركش» و«البرنس» و«الكبير أوي 6»، فضلاً عن أفلام «عسل أسود» و«ماما حامل».

ولم تقتصر مسيرته على التمثيل، بل عُرف بمواقفه التي قال إنها تنطلق من احترامه لجمهوره، كما مرّ بأزمات مهنية، من بينها إيقافه نقابياً عام 2020 على خلفية ملابسات مرتبطة بمسرحية «مولد وصاحبه غايب»، قبل أن يوضح موقفه من القضية.

وفي محطة جديدة من مسيرته، كُرّم علاء زينهم يوم السبت 24 تشرين الأول 2026، على مسرح جامعة زويل، ضمن المهرجان المسرحي السنوي لنقابة المهن التمثيلية، في تكريم يعيد تسليط الضوء على مسيرة فنان شق طريقه بالعمل والمثابرة.

ويبقى علاء زينهم واحداً من الفنانين الذين استطاعوا أن يتركوا بصمتهم عبر أدوار متنوعة وحضور قريب من الجمهور.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم