تعرف إلى التسلسل الزمني لأحداث الهجوم على كنيسة حمود والقبض على المنفذين

منذ 4 ساعات
المشاهدات : 139578
تعرف إلى التسلسل الزمني لأحداث الهجوم على كنيسة حمود والقبض على المنفذين

سرايا - بعد قرابة 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة.

وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها.

وشهدت الأيام الثلاثة سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين.
وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة:

الجمعة 23 تشرين الأول 2026: وقوع الهجوم وبدء الملاحقة الأمنية

الساعة 2:10 ظهرا: تلقت مديرية الأمن العام بلاغا بوقوع إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، وفق ما أعلنه مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة لاحقا خلال مؤتمر صحفي.

ووقع الهجوم أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، حيث تجمع ذوو المتوفية وأبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مراسم التشييع.

وأفاد شهود  بأن مسلحين وصلوا بمركبة إلى محيط الكنيسة، وأطلقوا النار على المشاركين في الجنازة قبل الفرار، فيما تحدث أحد الشهود عن استمرار إطلاق النار نحو 5 دقائق، ووجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وخارجها. وهذه تفاصيل وردت في إفادات الشهود الأولية، قبل إعلان العدد النهائي للمنفذين.

الساعة 2:44 ظهرا: نشر أول خبر عن الحادثة بعنوان "وفيات وإصابات في إطلاق نار داخل كنيسة بالكرك"، استنادا إلى المعلومات الأولية الصادرة عن مديرية الأمن العام.

الساعة 2:50 ظهرا: أعلنت مديرية الأمن العام أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أسفر عن وفيات وإصابات، مؤكدة متابعة الأشخاص المتورطين.

الساعة 2:55 ظهرا: أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن الأجهزة الأمنية تتابع حادثة إطلاق النار ميدانيا، مؤكدا أن الحكومة ستصدر بيانات تتضمن المعلومات بعد التحقق منها، داعيا إلى إفساح المجال أمام الأجهزة الأمنية لاستكمال إجراءاتها، ودعا إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

الساعة 3:08 عصرا: حذرت مديرية الأمن العام، من تداول معلومات غير رسمية بشأن الحادثة، ودعت إلى الالتزام بالبيانات الصادرة عنها تحت طائلة المساءلة القانونية.

الساعة 3:59 عصرا: بدأ وزير الصحة إبراهيم البدور جولة ميدانية في محافظة الكرك لزيارة المصابين والاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة لهم.

الساعة 4:05 عصرا: صدر قرار بحظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالحادثة، وقضى القرار، الذي أصدره نائب عام عمّان حسن العبداللات، بمنع نشر المعلومات والصور والمقاطع المتعلقة بالقضية ومجريات التحقيق، باستثناء الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي، حماية للتحقيق والأدلة وخصوصية الضحايا.


وخلال الساعات التالية، أعلنت مديرية الأمن العام حصيلة أولية بلغت 6 شهداء و28 مصابا، فيما أفاد مصدر  بأن منفذي العمل الإرهابي من خلفية تكفيرية.

الساعة 5:28 مساء: أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن من توهم أن رصاص الغدر يمكن أن يشق صف الأردنيين خاب مسعاه، مشددا على الضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على الأردن.

خلال المساء: ترأس رئيس الوزراء جعفر حسان اجتماعا أمنيا في مبنى محافظة الكرك لمتابعة عمل الأجهزة المعنية والتعامل مع تداعيات الهجوم.

وخلال المؤتمر الصحفي الحكومي في الكرك، أعلن مدير الأمن العام ارتفاع الحصيلة إلى 7 وفيات و27 إصابة، مؤكدا استمرار جمع المعلومات والبحث والتحري لتحديد هوية المنفذين والقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، وإن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة، معتبرا أن الحديث عن ارتباطات خارجية للمنفذين سابق لأوانه.

وأكد المومني أن الهجوم نجم عن فكر تكفيري متطرف، وأن أي ارتباطات تنظيمية محتملة لا تزال قيد التحقيق، مشددا على ملاحقة كل من يثبت تورطه في تنفيذ الجريمة أو التخطيط لها أو تمويلها أو تسهيل ارتكابها.

الساعة 6:54 مساء: الإعلان عن وصول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين.

وأعلن وزير الصحة، خلال إيجاز حكومي مساء الجمعة، تسجيل 7 وفيات، ومراجعة 40 حالة للمستشفيات الحكومية والعسكرية، بينها حالتان حرجتان في مستشفى الأمير علي العسكري، فيما كانت بقية الحالات مستقرة.

وفي المساء أيضا، قدم رئيس الوزراء واجب العزاء لأسر الشهداء في جمعية حمود الخيرية، مؤكدا أن مرتكبي الاعتداء لن يفلتوا من العقاب، وأن جميع موارد الدولة مسخرة لملاحقتهم.

الساعة 9:41 مساء: أعلنت الحكومة الحداد العام في المملكة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الجمعة 23 تشرين الأول، وتنكيس الأعلام فوق المؤسسات والدوائر الرسمية، حدادا على أرواح شهداء الهجوم.

وشهدت الليلة الأولى إدانات محلية وعربية ودولية، ووقفة تضامنية أمام الكنيسة الأرثوذكسية في الصويفية بعمّان، إلى جانب دعوات من المرجعيات الدينية إلى حماية الوحدة الوطنية والتصدي للفكر المتطرف.

المملكة

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم