سرايا - خاص - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن التعميم المتداول بشأن إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء لم يصدر عن الوزارة أو عنه شخصياً، موضحاً أنه صدر عن أحد مديري الأوقاف ضمن تعليمات معمول بها سابقاً.
وقال الخلايلة، خلال تصريحات له خلال حضوره بملتقى الوعظ والارشاد الذي اقيم بلواء الرمثا، إن وسائل إعلام تداولت كتاباً رسمياً بعد شطب اسم الشخص الذي وقّعه، ونسبته إلى وزير الأوقاف، ما تسبب بحملة انتقادات وهجوم على الوزارة، دون التحقق من مصدر الكتاب والجهة التي أصدرته.
وأضاف أن مدير الأوقاف المعني أوضح له أن التعميم جاء بناءً على تعليمات قديمة، بعد ورود ملاحظات بشأن بقاء بعض الأشخاص داخل المساجد بعد صلاة العشاء، مشدداً على أن الكتاب لم يصدر عن وزير الأوقاف.
وأشار الخلايلة إلى أن الوزارة لا تتجه إلى التضييق على المساجد، بل تحرص على إبقائها مفتوحة أمام المصلين، لافتاً إلى أن عدد المساجد في المملكة بلغ وفق آخر إحصائية 8170 مسجداً، بعد أن كان نحو 7500 مسجد قبل عامين، وبمعدل زيادة سنوية يتراوح بين 100 و150 مسجداً.
وفيما يتعلق بخطب الجمعة، أوضح الخلايلة أن الأئمة غير ملزمين بقراءة الخطبة حرفياً، وإنما يلتزمون بعنوان الخطبة ومحاورها الرئيسية، مع ترك مساحة لهم لمعالجة القضايا والاحتياجات التي تهم مناطقهم ومجتمعاتهم المحلية.
وأكد أن الوزارة لا تمنع الأئمة من الحديث عن القضايا المحلية، بما فيها الجرائم والمشكلات التي تشهدها مناطقهم، مشيراً إلى أن أكثر ما يزعجه أن يلقي بعض الأئمة خطب الجمعة وهم يقرأون من كتاب أو هاتف، داعياً إلى إعطاء المنبر والمسجد حقهما.
وشدد الخلايلة على أن المساجد ليست مراكز للتطرف، ولن يُسمح بأن تتحول إلى منابر تنطلق منها أفكار متطرفة أو أعمال إرهابية، مؤكداً أهمية دور الأئمة والعلماء في تحصين الأطفال والشباب ورواد المساجد من الأفكار الهدامة والمتطرفة.
وأشار إلى أن الجرائم التي يرتكبها متطرفون لا تمثل الدين الإسلامي، داعياً العلماء والأئمة إلى توعية المجتمع وحماية الأجيال القادمة من الأفكار التي تسيء إلى الإسلام وقيمه.
وتاليا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات