«ترك مركبته وركض لإنقاذ زميله» .. تفاصيل مؤثرة يرويها شقيق الملازم فراس العنانزة عن مواجهة استشهاد جواد السلايطة .. فيديو

منذ 28 دقيقة
المشاهدات : 17752
«ترك مركبته وركض لإنقاذ زميله» ..  تفاصيل مؤثرة يرويها شقيق الملازم فراس العنانزة عن مواجهة استشهاد جواد السلايطة .. فيديو

سرايا - روى شقيق الملازم فراس العنانزة تفاصيل مؤثرة عن اللحظات التي سبقت استشهاد العريف جواد السلايطة، والمواجهة التي خاضها العنانزة مع المعتدي أثناء محاولته إنقاذ زميله، والتي انتهت بإصابته ونقله إلى مدينة الحسين الطبية.

وقال شقيق العنانزة إن فراس كان يؤدي، يوم الخميس، واجبه بصفته ضابط غفر، حيث كان يتفقد مواقع الحراسة وزملاءه من مرتبات الأمن العام، مشيراً إلى أنه مر قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً بقليل على زميله العريف جواد السلايطة أثناء وجوده على رأس عمله أمام السفارة السريلانكية في عمّان.

وأضاف أن فراس غادر الموقع متوجهاً إلى سفارة أخرى، قبل أن يضطر إلى العودة بعد نحو نصف ساعة لإنجاز أمر كان قد نسيه، لافتاً إلى أنه شاهد عند عودته تجمعاً من الأشخاص حول جواد، فيما كان أحدهم يعتدي عليه.

وأوضح أن فراس ترك مركبته في الشارع وهرع نحو زميله، وعندما اقترب منه لمسافة نحو أربعة أمتار، شاهد سلاح جواد بيد المعتدي، الذي حاول استخدامه، إلا أن السلاح تعطل وسقط مخزنه أرضاً، وعندما انحنى المعتدي لالتقاطه، اندفع فراس نحوه واشتبك معه، قبل أن يتعرض للإصابة.


وأشار إلى أن شقيقه يعتقد أن تعطل السلاح حال دون وقوع كارثة أكبر، موضحاً أن المخزن كان يحتوي على نحو 40 طلقة، وأن استخدامه كان من الممكن أن يهدد حياة عدد كبير من الأشخاص.

وعبّر شقيق العنانزة عن حزنه من موقف بعض الموجودين في المكان، قائلاً إنه كان يتمنى لو أن أحدهم تدخل لإبعاد المعتدي عن جواد بدلاً من الاكتفاء بالوقوف والتصوير، رغم قربهم من موقع الاعتداء.

وأضاف أن الحادثة وقعت قبل نحو نصف ساعة من موعد عودة فراس إلى منزله، حيث كانت بناته الثلاث بانتظاره، قبل أن تصل العائلة أنباء الحادثة، وتسود حالة من الصدمة بعد إبلاغهم في البداية بأنه توفي، قبل أن يتبين لاحقاً أنه على قيد الحياة ويتلقى العلاج.

ولفت إلى أن العائلة شعرت بالفخر بما قام به فراس في محاولته إنقاذ زميله، لكنها في الوقت ذاته عاشت حالة من الحزن على استشهاد جواد، مؤكداً أن أفراد العائلة جميعاً بكوه وكأنه واحد من أبنائها.

ونقل عن بنات فراس اعتزازهن بوالدهن، وقولهن له: «إحنا فخورين فيك يا بابا»، معبرات عن حزنهن على الشهيد جواد السلايطة، الذي قدّم حياته أثناء أداء واجبه.

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم