25-02-2014 10:20 AM
سرايا - سرايا - في بيت صغير بأطراف المدينة , عاشت إمرأة عجوز عمياء ليس لها من حطام الدنيا إلا شاة , ودلو , وحصير من الخوص أكل الزمان أطرافها ,
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد هذه المرأة من الليل , فيستسقي لها ويصلح حالها , وظل على ذلك فترة .
وذات يوم جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى البيت , فوجد كل شيء مرتبا ومعدا , فعلم أن غيره سبقه إليها فأصلح ما أرادت , فجاءها غير مرة وكل مرة يجد أن غيره سبقه إلى البيت فنظفه , وأصلحه .
فاختبأ عمر رضي الله عنه في ناحية قريبا من البيت ليعرف من هذا الذي يسبقه , ظل قابعا مدة ,
وفجأة رأى رجلا يقترب من البيت فطرق الباب , ثم دخل ... إنه أبو بكر الصديق رضى الله عنه وهو يومئذ خليفة المسلمين .
خرج عمر رضي الله عنه من مكمنه وقد إستبان له الأمر ..يحدث نفسه إعجابا بالصديق رضي الله عنه : أنت لعمري ... أنت لعمري !!