حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,4 أبريل, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 23860

اصدار قرار الاتهام بحق عماد نوفل مرتكب جرائم ابو علندا

اصدار قرار الاتهام بحق عماد نوفل مرتكب جرائم ابو علندا

اصدار قرار الاتهام  بحق عماد نوفل مرتكب جرائم ابو علندا

30-07-2008 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

 

 

سرايا – خلود الجاعوني - علمت سرايا بان النائب العام   للجنايات الكبرى القاضي ياسين العبداللات اصدر امس الخميس   قرار الاتهام بحق عماد نوفل 35 سنة مرتكب جريمة ابو علندا التي اثارت الرأي العام عند وقوعها بعد ان اقدم على قتل جارته وطفليها واطفاله الثلاثة ذبحا بالسلاح الابيض   .

 

 

 و كان مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى طارق شقيرات   قرر الظن على المشتكى عليه عماد مسندا له تهم جناية القتل مكررة ست مرات وجنحة السرقة وجنحة حمل وحيازة اداة حادة .

 

وقد حصلت سرايا على قرار الاتهام والذي جاء   فيه ان وقائع القضية تتلخص بان المغدورين علي 8 سنوات وعبدالله 7 سنوات وهبة 5 سنوات هم ابناء المشتكى عليه من طليقته ، وان المغدورة خولة   32 سنة   هي   والدة   المغدورين   نغم   4 سنوات   وتيسير      ( سنتان ) ، وانها تسكن في شقة مملوكة لوالد المشتكى عليه في منطقة ابو علندا ، في حين يسكن المشتكى   في نفس العمارة في طابق التسوية وانه على دراية   تامة   بمكونات ومداخل ومخارج شقة المغدورة ، السماح له الدخول الى منزلها والوصول الى ميتغاه الا انها بقيت مصرة على الرفض .

 

ومن هنا بدأ المشتكى عليه رسم مخططه لتنفيذ ما يريده من المغدورة خولة حيث قام بترحيل اثاث منزله الى منطقة الرجم الشامي وطلب من زوجته الذهاب لمنزل اهلها ، وكونه على دراية تامة بمواعيد مغادرة وعودة زوج المغدورة   من المنزل اغتنم هذه الفرصة في ليلة الاربعاء بتاريخ 28 ايار الماضي حيث اعد سكينين من مطبخ منزله ووضع واحدة في جيب بنطاله الخلفية والاخرى قام بلفها ببشكير ووضعها على جانبه تحت البنطال واخد معه رول لاصق طبي لون ابيض ووضعه في جيبه بعد ان قام بقطع قطعه طويلة من اللاصق ولصقها على ساعد يده اليسرى من الداخل حتى يتمكن من تكميم فم المغدورة بوقت وجيز وبسهولة .

 

وفي منتصف الليل توجه الى منزل المغدورة   

ثم خرج من منزل المغدورة بنفس الطريقة التي دخل فيها بعد ان قام باغلاق الباب بالمفتاح من الخارج واخد معه المفتاح ثم توجه الى منزلخ حيث يرقد اطفاله وبدأ يفكر بعواقب ما اقدم عليه وبمصير اولاده الثلاثة من بعده والذين اعتاد في السابق على ضربهم ضربا مبرحا والتهديد بقتلهم ، وقد غلب على تفكيره في تلك الاثناء سوء علاقته مع والده واشقائه وانه لن يكون هناك من يرعى اطفاله فتوصل بعد هدوء في التفكير الى الخلاص منهم بقتلهم لاراحتهم من الحياة ومتاعبها ثم دخل الى مرقدهم حيث كانوا في توم عميق بجوار بعضهم البعض وبعد ان امعن النظر اليهم قام بحمل طقلته المغدورة هبة الى الغرفة المجاورة وضغط على راسها وقام بطعنها اكثر من طعنة حتى فارقت الحياة وهي نائمة ، ثم قام بحمل ابنه المغدور عبدالله ووضعه بجانب جثة اخته وطعنه بذات السكين عدة طعنات حيث افاق واخد ينادي على شقيقه علي مستنجدا به الا ان علي كان يغط بالنوم وبعد ان اجهز عليه خرج وجلس امام منزله على كرسي واخد يدخن سيجارة ثم عاد ودخل للمنزل وتوجه حيث يرقد ابنه الاكبر علي وهو احب اولاده له وقام بطعنه حوالي خمس طعنات ايقظته من نومه مفزوعا ومتالما فنظر الى والده قائلا ( انا بحبك بابا وانا اسف اذا غلطت ) الا ان توسل المغدور لم يمنع الاب من تكرار طعناته له حتى فارق الحياة ، وبعد ان انتهى من تنفيذ ما خطط له قام بتبديل ملابسه تاركا الملابس التي كان يرتديها واداة الجريمة داخل المنزل ثم قام باخد بعض الملابس الخاصة به بداخل كيس ومجموعة اوراق خاصة له في حقسية سوداء وقام باغلاق باب منزله الداخلي وباب الحوش بالمفتاح وخرج وفي الطرق تخلص من مفاتيح منزل المغدورة خولة ، ثم قام بالاتصال على هاتف منزل اهل زوجته وتحدث اليها واخبرها بانه وضع الملابس الخاصة به امام منزل اهلها ، وقال لها ( انا ذبحت ستة   وانا    انتهيت ) ثم اتصل مع شخص على هاتفه الخلوي وقال له    ( انا تعبان وكل شيء انتهى وسامحني وما عاد يفيد شيء ) ثم بدا يتجول في المدينة الصناعية ومنطقة الحرشة في ابو علندا هائما على وجهه بدون هدف ثم لجأ الى احدى المزارع المهجورة وبقي بها حتى القاء القبض عليه .

 

 

كما جاء بقرار الاتهام : وبتطبيق القانون على الافعال التي قارفها المشتكي عليه وجد نائب عام الجنايات الكبرى القاضي    ياسين العبداللات    انها تشكل كافة اركان وعناصر جنايات القتل التي تقوم على ثلاثة اركان وهي ركن الاعتداء على حياة المغدورين الستة وفيه ازهاق ارواح المغدورين الذين كانوا على قيد الحياة ، وركن مادي يتمثل بالسلوك الاجرامي الذي صدر من المشتكي عليه الذي ترتب عليه وفاة   المغدورين ، وركن معنوي يقوم على عنصري العلم والارادة فالعلم قائم لدى المشتكى عليه بان ما اتاه من فعل يشكل خطورة على حياة المغدورين ويحدث الوفاة ، والارادة قد توافرت بقبول هذه النتيجة وهي انتواء القتل وازهاق الروح من خلال استعماله ادوات قاتلة بطبيعتها .

 

وبالاستناد الى ما تقدم وحيث ورد من الادلة والبينات ما يكفي لاتهام المشتكى عليه بما اسند اليه وعملا باحكام المادتين 133 / 2 من قانون اصول المحاكمات الجزائية و 9 / ب من قانون محكمة الجنايات الكبرى قرر نائب عام الجنايات الكبرى القاضي ياسين العبداللات اتهام المشتكى عليه عماد نوفل بجناية القتل مكررة ست مرات ولزوم محاكمته امام محكمة الجنايات الكبرى صاحبة الاختصاص والصلاحية على ان يحاكم عن الجنحتين المسندتين اليه امام ذات المحكمة تبعا وتوحيدا لوجود التلازم ، وقرر ايضا اعادة القضية الى المدعي العام لاعداد لائحة الاتهام وقائمة بينات النيابة وتبليغها للمتهم ومن ثم احالة القضية للمحكمة المختصة .

 

 

 

 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 23860
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
30-07-2008 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم