25-10-2016 10:03 AM
سرايا - سرايا- خاص- رغم الانقسام الذي حل بجماعة الاخوان المسلمين الغير مرخصين، وانقسامهم الى 100 صف ، وتأسيس احزاب من هنا وهناك ، ونجاح اعضاء سابقين بترخيص الجماعة ترخيصاً فانونياً، ينقسم الاخوان مجدداً بتأسيس حزب جديد اطلق عليه حزب" الشراكة والإنقاذ" والذي يديره اثنين من قادة الاخوان سالم الفلاحات، وعبدالحميد القضاة، اللذان يعتبران من اشد القيادات انتماءاً للجماعة.
مصدر من داخل الجماعة قال لسرايا ان سبب الإنقسامات التي تدور حالياً هي تمسك اثنين من الجماعة بالقرارات، ورفضهم للنقد من اي قيادي اخر، والتعنت برأيهم ، ولا يؤخذ برأي اي مخالف.
وأضاف ان عاصفة القيادات التي ظهرت بشكل علني على السطح، اعطت دلالات واضحة وصريحة ان الجماعة حلت نفسها بنفسها، من خلال تعنتها، وانقسام بعض شعبها في بعض المحافظات ، وانضمامها الى الجماعة المرخصة، بالإضافة الى انقياد بعض القيادات التي خلف قيادات في اربد ومأدبا كانوا قد انفصلوا عن الجماعة.
جماعة الاخوان اصدرت بياناً اوضحت فيه انها لم توافق على تأسيس هذا الحزب، ودعت اعضائها الى عدم المشاركة به،ولوحت بفصل اي عضو يمكن ان يشارك بالحزب الجديد، بالرغم من اصرار الفلاحات والقضاة بتأسيسه، في ظل دعم شباب الاخوان لهم ، حيث يعتبر الفلاحات الأب الروحي لهم لما يتمتع به من صفات واخلاق حميده حسب ما اكده احد شباب الاخوان لسرايا.
وأضاف ان الاخوان يدرسون حالياً المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية مع رفض الكثير من القيادات المشاركة لعدم اظهار انفسهم ضعفاء في الشارع، وخاصة انهم لم يحصدوا الا مقاعد معدودة في المجلس النيابي الثامن عشر.
العاصفة التي تدور في مقرات الاخوان طفت على الشارع، وانقسمت الشعرة التي كانت تربطهم مع بعض، مع توقعات بظهور احزاب اخرى وانقسامات متتالية نتيجة تعنت البعض بالقرار.