24-11-2018 09:04 AM
سرايا -
محرر الشؤون الاجتماعية - لم يعد الفقر شيئاً غريباً على الاردنيين وخاصة في المحافظات المختلفة خارج حدود العاصمة، نظراً لتغير الظروف الاقتصادية وزيادة صعوبتها على كافة المواطنين ما يتطلب ان يعمل رب الاسرة ربما بأكثر من عمل في وقت واحد هو و زوجته وبالكاد يستطيع ان يؤمن قوته وقوت اطفاله فكيف اذا كان الاب قعيد الفراش بسبب المرض .
ولكن حينما يجتمع الفقر والمرض وقلة الحال، فإن حالة الاردني تنتقل من الفقر الى الجوع، ويصبح يحتضر وهو حي دون أن يموت، ولا يعاني من ويلات الفقر رب الاسرة فقط بل ينعكس ذلك على حق ابناءه وزوجته في العيش بكرامة وتصبح اقصى امنياته ان ينام اطفاله دون ان يشعروا بالجوع، او ان يذهبوا الى مدارسهم وفي جيبهم ما يكفي لسد جوعهم حالهم كحال باقي الاطفال.
ما ذكر أعلاه انطبق تماماً على احدى العائلات الاردنية التي تسكن احدى قرى محافظة اربد، حيث أصيب رب الاسرة بمرض تصلب شرايين القلب والالام في الرقبة تمتد الى الاطراف العلوية وقرحة معدية مزمنة وتكون حصى بشكل مستمر في الكليتين ويمتلك تقرير طبي يثبت حالته الصحية بعجز كامل ، وهو ما منعه من الحركة والعمل بعد ان كان يعمل هو وزوجته ، واضطرت زوجته على اثرها لترك عملها ايضاً لتقوم برعاية زوجها في المنزل الذي لم يعد يقوى على الحراك مطلقاً، ليخسرا عملهما وقوت اطفالهما "12" ويعيشو على المساعدات وراتب صندوق الزكاة 80 دينار شهريا .
للتواصل مع رب الاسرة 0772670259