20-12-2018 05:21 PM
سرايا - قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات، إن الأردن واجه حصارا اقتصاديا غير معلن، بعد الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008.
وبينت غنيمات ان "الاردن واجه منذ عام 2008 كغيره من دول العالم أزمة اقتصادية عالمية تلاها حصار اقتصادي غير معلن، وسنوات الربيع العربي، وانقطاع الغاز المصري، وإغلاق الحدود مع سوريا والعراق، ما سبب ضغطا شديدا على اقتصاده"، مشيرة الى ان بوادر الانفراج وفك الحصار بدأت مع زيادة الصادرات الى العراق وفتح الحدود مع سوريا الامر الذي نأمل من خلاله تحسن الوضع الاقتصادي.
وعلى صعيد آخر، قالت غنيمات خلال لقائها في محافظة جرش شباب مبادرة "أنا اتعلم"، إن"فجوة الثقة بين المواطن والحكومة هي فجوة تراكمية منذ عدة سنوات وتسعى الحكومة لردمها".
واضافت ان "الحكومة سعت منذ تشكيلها الى معالجة مشكلة الثقة مع المواطن من خلال اطلاق عدد من المنصات الاعلامية ابرزها (حقك تعرف) والتي تقوم الحكومة من خلالها برصد المعلومة الكاذبة وغير الدقيقة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودحضها بالحجة والبرهان".
وبينت ان توفير المعلومة الصحيحة والانجاز من أهم الوسائل التي تقضي على الاشاعة وتبني الثقة مع المواطن لا سيما قطاع الشباب الذين يشكلون غالبية المجتمع الاردني ويواجهون عديد القضايا التي تؤرقهم وأهمها البطالة وعدم توفر فرص عمل تلبي طموحاتهم.
وأشارت الى أن الحكومة أكدت بخطتها التي نشرتها قبل نحو شهرين سعيها لتوفير 30 الف فرصة عمل ورصدت في موازنتها للعام القادم المبالغ اللازمة لتحقيق هذا الهدف ووضعت كذلك ضمن خطتها التي شملت 17 أولوية تحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات ابرزها النقل والصحة والتعليم".
واكدت غنيمات ان "قانون الجرائم الالكترونية لا يسعى الى تكميم الافواه والحد من حرية التعبير بل الى تنظيم العمل الاعلامي والحد من نشر الاخبار الكاذبة والتنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واغتيال الشخصية والتدخل بخصوصية الناس"، مشددة على ان الحكومة "مع النقد الموضوعي والبناء الذي يتناول الاداء ولا يتناول الاشخاص".
ولفتت الى ان المجتمع "ركز على جزئية بسيطة في هذا القانون وهي اغتيال الشخصية في حين انه اغفل مجموعة من الجوانب التي يتناولها القانون وابرزها التصدي لخطاب الكراهية والإشاعة وتداول المقاطع الإباحية وغيرها من الامور التي تمس القيم والعادات والتقاليد التي يتحلى بها مجتمعنا".