حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,27 فبراير, 2025 م
  • الصفحة الرئيسية
  • الأردن اليوم
  • بالفيديو .. "بادية 2" أول سيارة أردنية الصنع .. قصة "نجاح و فشل" لأردنيان اصطدما بضريبة مبيعات 140% فباعا 5 سيارات وأغلقا الشركة
طباعة
  • المشاهدات: 111748

بالفيديو .. "بادية 2" أول سيارة أردنية الصنع .. قصة "نجاح و فشل" لأردنيان اصطدما بضريبة مبيعات 140% فباعا 5 سيارات وأغلقا الشركة

بالفيديو .. "بادية 2" أول سيارة أردنية الصنع .. قصة "نجاح و فشل" لأردنيان اصطدما بضريبة مبيعات 140% فباعا 5 سيارات وأغلقا الشركة

بالفيديو ..  "بادية 2" أول سيارة أردنية الصنع ..  قصة "نجاح و فشل" لأردنيان اصطدما بضريبة مبيعات 140% فباعا 5 سيارات وأغلقا الشركة

30-12-2020 11:20 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم تكن فكرة انشاء مصنع سيارات أردني غريبة على أبناء الوطن، لكن الغريب أن يتم محاربة ذلك المشروع والتخلي عن فكرة دعمه، رغم أنه كان نواة لثورة تكنولوجية في صناعة السيارات لو أنه تم دعم المشروع الذي أطلقه المهندسان فواز الزعبي و ليث القاسم.

بدأت قصة مصنع السيارات "المتواضع" في نهاية العام 1989 عندما قرر المهندسان فواز الزعبي وليث القاسم التفكير بصناعات متطورة في الأردن، التي كانت تفتقر لوجودها في المملكة على الرغم من وجود أعداد كبيرة من المهندسين والفنيين القادرين على بدء عمل مشروع يمكنه أن يسطر اسم الاردن عالياً.

وقتها قرر المهندسان الزعبي و القاسم التواصل مع الأمريكيين للمساعدة في معرفة مواصفات السيارة العسكرية الأمريكية، وبدؤوا بانتاج السيارة للتلائم مع المواصفات الأمريكية، وفق منتصف عام 1990 تم انتاج أول سيارة عسكرية، حيث حاولا الترويج لها حتى العام 1995 إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك، إلا أنهما توصلا الى قرار بنهاية عام 1995 إلى اغلاق الشركة او تغيير مسار عملها بحيث تتجه لصناعة سيارات مدنية تباع للمواطنين.

وقررا تطوير سيارة مدنية واطلاع على عدة تجارب عالمية، وبالفعل تمكنا من انتاج سيارة مدنية تحت مسمى "بادية 2"، كسيارة تقليدية أقرب الى توقعات الناس، مؤكدين أن محرك المركبة لم يتم صناعته بسبب التكلفة العالية لإنشاء مصنع محركات، اذ يحتاج المصنع الى 200 - 300 مليون دولار لانشاء مصنع متكامل لصناعة المحركات، فضلاً عن الكفاءات غير الموجودة في الشرق الاوسط بهذا المجال.

وتمكن المهندسان من ترخيص أول سيارة بنجاح، لوجود أشخاص بالحكومة أصبحوا شركاء و ساعدوهم، وفي ذلك الوقت كان الجمارك على المركبات مرتفعة بنسبة تصل الى 275%، إلا أنه وبعد دخول الاردن منظمة WTO تغيرت تلك النسبة لأن المنظمة تفرض عدم وضوع رسوم جمركية تزيد عن 40%، فلجأت الحكومة الى تعويض ذلك الفرق من خلال فرض ضريبة مبيعات اضافية، تصل الى 24 ألف دينار كرسوم رخصة مبيعات اضافية، وهو ما كان صعباً على صناعة أردنية بدائية المنافسة بهذا السعر الماركات العالمية المعروفة.

ولجأ الزعبي و القاسم الى تغيير صفة المركبة مرة أخرى، ليتخلوا عن فكرة سيارة ركاب تقليدية، لتتحول الى مركبة "بك أب"، و "فان"، وبالفعل تم تصميم البك أب وتثبيته برقم شصي كتب عليه عمان الأردن، حيث تم بيع 5 نسخ منها فقط.

واستغرب القاسم أن احد الاشخاص الذي عرض عليه شراء المركبة عاد له في العام 2008 ليسأله عنها، فسأله لماذا؟ فكانت الاجابة الصادمة منه: الجميع أصبح يركب بورش ولكزس و تويوتا بدي اشي أميز حالي فيه عن الناس، فأجابه القاسم: الفكرة كانت معروضة عليك من 8 سنين ليش ما ما اخذتها بوقتها؟!".

و أشار أنهم بعد عام 2000 حاولوا جاهدين الترويج للسيارات وبيعها، فلم يتمكنا من ذلك، اذ اشترى مدير الشركة واحدة، والمصمم واحد ، وابن عمه واحدة، وعندما لم يتمكنا من الترويج قرروا تصفية الشركة إلى ان وافقت الحكومة على تصفيتها في العام 2010 وانهاء شركة التطبيقات الهندسية.








طباعة
  • المشاهدات: 111748

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم