28-09-2022 03:26 PM
بقلم : الدكتور إيهاب الشوبكي
حقاً مجنون،،
من يَصدِف في دربِهِ شرقيه، تعلم اين وكيف تكون،،،
تكتنزُ صفاتً مختلفة،، حتى شَملت ما في الكون،،،
حقاً مجنون،،
من يعلمُ ما معنى فواداً قد دخلته حينَ سُكون،،،
او حتى في بُرهةِ عَصفٍ جعلت ما في الجوفِ يخون،،،
حقاً مجنون،،
هل يُعقَل انّ سماءً مُمطِرَةً تعلمُ دمعتَها اين تَؤول،،،
هل تسقي جِناً ، إنسياً،. أم تسري تسقي ايَ حُقول،،،
حقاً مجنون،،
من يعلم انَّ بقائي في خفقِك عن حُبِّ فُضول ،،
او انكّ إصرارُ بقائي في المبني للمجهول ،،،
حقاً مجنون،،
من لا يعلم ان امرأةً صالِحةً قد تنبِشُ مجرى هذا الكون،،،
يأتي غضباناً مُنفعلاً يهتفُ بِلِسانِه كيف يكون،،،
حقاً مجنون،،
من لم يقرأ كيف تكون مسيرةُ المثابرين،،
وقد سَطِّرَت الاساطيرِ رِجالاً مدبرين ،،
حقاً مجنون،،
من ينسى كم من مرأه وقفت في وقعة صِّفين ،،
قد غيرّتِ القناعة وما في الموازين،،
حتى يُحكى انّ هنالك اُنثى صابرين،،
قد سكنت قلبَ غلامٍ يشجيه طوق الياسمين ،،
حقاً مجنون،،
من يستهين ُبأي إمرأةٍ قد نجبت رجُلاً شهماً وحكيم ،،،
لا يعلمُ ما معنى مرأه لا تعلمُ عن عِلم التنجيم ،،،
ترعى اطفالاً نجبتهم في كهفٍ للنورِ عديم ،،،
الدكتور ايهاب الشوبكي