21-05-2009 04:00 PM
سرايا -
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية شلومو درور ان إسرائيل حصلت على هذه التأكيدات موضحا ان اللقاء جرى «قبل عدة اسابيع». وقال موقع «يدعوت احرنوت» ان مسؤولين إسرائيليين اعربوا عن خشيتهم قبل اللقاء من ان تتخلى ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما عن هذا المشروع لاسباب سياسية وتجارية. واختبرت إسرائيل في السابع من أبريل (نيسان) الماضي هذه المنظومة بصاروخ اعترض ودمر صاروخا بالستيا مشابها لصواريخ «شهاب 3» الإيرانية التي يمكن ان تبلغ دولة إسرائيل. وقالت إسرائيل إنها أجرت أكثر من 12 تجربة ناجحة من قبل.
واطلق مشروع الصاروخ «حيتس» في 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار برنامج «حرب النجوم» الذي اعلنه الرئيس رونالد ريغان وتم التخلي عنه رسميا عام 1993. وأكدت الولايات المتحدة تمويل النموذج الاول من الصاروخ بنسبة ثمانين في المائة.
ومنذ 1991، يتقاسم الإسرائيليون والأميركيون تمويله.
ويأتي ذلك فيما توجهت حاملة الطائرات الاميركية العملاقة «دويت أيزنهاور» لتنضم إلى الاسطول الخامس الاميركي في البحرين. وهذه هي المرة الاولى التي تتوجه فيها تلك الحاملة العملاقة إلى المنطقة. وقال الموقع الالكتروني للبحرية الاميركية ان حاملة الطائرات وصلت المنطقة في إطار إجراء روتيني لمساعدة العمليات الامنية التي يقوم بها الاسطول الخامس. يذكر ان الناقلة «أيزنهاور» عليها مفاعلان نوويان قادران على توليد الطاقة لمدة 18 عاما. وقال الادميرال بيل جورتيني من القوات البحرية بالقيادة المركزية الأميركية إن إرسال حاملة الطائرات ايزنهاور «تذكير بالتزامنا.. وتأكيدا للعلاقات الثنائية بين أميركا والبحرين». الي ذلك قال وزير الدفاع الأميركي أول من أمس ان المعلومات الاولية تشير إلى ان تجربة اطلاق إيران لصاروخ جديد متوسط المدى نجحت وان مدى الصاروخ يبلغ ألفي كيلومتر على الاقل، موضحا ان المسؤولين يعتقدون ان مدى الصاروخ يتراوح بين 2000 و2500 كلم، لكن نظرا لوجود مشكلات في المحرك، فإنه صاروخ اقرب إلى «الحد الأدنى من هذه الفئة» من الصواريخ. وقال ردا على سؤال عن التجربة النووية خلال جلسة استماع في الكونغرس «بحسب المعلومات التي اطلعت عليها تكللت عملية الإطلاق بالنجاح». وأضاف انه من غير الواضح ما اذا كان الصاروخ أصاب الهدف المحدد له كما قالت إيران. وأكد البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما يشعر «بقلق دائم» من جهود إيران البالستية وطموحاتها النووية.
وقال روبرت غيبس الناطق باسم أوباما ان الرئيس الاميركي «قلق من برامج إيران لتطوير صواريخ ومواصلتها (العمل على) قدرات وتكنولوجيا الأسلحة النووية».
وأضاف أن أوباما «يؤمن بقوة أن مواصلة هذه البرامج لا يعزز أمن إيران بل يجعلها أقل أمانا».
من ناحيتها قالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية ميشيل فلورنوي للصحافيين في واشنطن إن جهود طهران البالستية تشكل «اكبر مصدر قلق لنا خصوصا بسبب اهتمامها بالأمور النووية». وأضافت أنه على إيران الاختيار بين أحد أمرين: التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل او الخضوع لعزلة دولية اكبر. وتابعت فلورنوي انه إذا أوقفت إيران دعمها للمجموعات المسلحة وتخلت عن الأسلحة النووية «فقد تصبح على طريق يقدم لها الكثير من أجل أمنها». وأشارت في هذا السياق إلى «تكاملها مع المنطقة وإقامتها علاقات طبيعية مع الآخرين والاعتراف بها دولة تملك تاريخا عظيما وقوة إقليمية تستحق المكانة والاحترام».
وأكد البيت الأبيض أنه سيواصل محاولاته لفتح حوار دبلوماسي مع إيران على الرغم من تجربة الإطلاق.
وفي روما ذكرت صحيفة «لا ستامبا» الايطالية أمس نقلا عن مصادر دبلوماسية إيطالية وأميركية قولها إن الخارجية الاميركية مرتاحة لإلغاء وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني زيارته لايران التي كانت مقررة الاربعاء والخميس. وبحسب الصحيفة اعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي اجرته مع نظيرها الايطالي عن ارتياحها بعد اعلانه إلغاء الزيارة لإيران. وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طالبا عدم كشف اسمه «قلنا لهم ان (هذه الزيارة) غير مناسبة وقد يتم استغلالها». ألغى فراتيني الاربعاء في اللحظة الاخيرة زيارته لايران مشيرا إلى خلاف مع طهران حول مكان عقد اللقاء مع محمود أحمدي نجاد. وبحسب الخارجية الايطالية كانت طهران تريد ان يتم اللقاء بين فراتيني والرئيس الايراني في سمنان بشرق إيران وهي المدينة التي أعلن منها نجاد تجربة الصاروخ الإيراني الجديد. وقبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية، ظهر ان الرئيس الايراني لا يريد المشاركة في المناظرات التلفزيونية مع منافسيه. وقال مستشاره الاعلامي مهدي كلهور في تصريحات نقلتها الصحف الايرانية ان الرئيس لا يحتاج إلى حملة انتخابية وان الايرانيين يعرفون سجله، موضحا انه يفضل الحوارات الصحافية على المناظرات. واوضح كلهور في تصريحات نقلها تلفزيون «برس تي في» الايراني انه سيحضر برامج تلفزيونية تمهيدا للانتخابات نيابة عن أحمدي نجاد. ويأتي ذلك فيما قال المرشح الايراني الاصلاحي للانتخابات الرئاسية مهدي كروبي انه يرغب في اقامة علاقات مع الولايات المتحدة لتخفيف وطأة العقوبات التي تثقل كاهل الاقتصاد الايراني.
وقال محمد علي نجفي المسؤول في فريق كروبي الاقتصادي خلال مؤتمر صحافي «إننا مستعدون لتسوية مشكلاتنا مع الولايات المتحدة مع شعار التغيير من أجل التغيير». وأضاف «نواجه مشكلات مع العالم ونصف المشكلات تأتي من العقوبات»، في إشارة إلى العقوبات التي يفرضها مجلس الامن الدولي والولايات المتحدة على ايران بسبب مواصلة برنامجها النووي. ويجد كروبي نفسه بسبب مواقفه في موقع حرج مع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي طلب من الناخبين في 18 مايو (أيار) عدم دعم «المرشحين الذين سيستسلمون للعدو وسيذلون الشعب الايراني». ويخوض الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو (حزيران) الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى سابقا كروبي ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي والقائد العسكري السابق محسن رضائي.
وبحسب نجفي، فإن الأولوية بالنسبة إلى كروبي هي «إيجاد استثمارات أجنبية ومساعدة النظام الخاص (الإيراني) في الاعتماد على الأموال والتكنولوجيا والخبرة من الخارج». وتثني العقوبات الدولية المفروضة على إيران المستثمرين الأجانب من الاستثمار في الاقتصاد الإيراني. لكن الخبراء على الارض يعتبرون ان العقوبات الاميركية الاحادية هي التي لها اكبر تأثير على تطور قطاع المحروقات. وايران ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وميزانية الدولة الإيرانية تعتمد بنسبة تزيد على 50% على صادراتها النفطية.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
21-05-2009 04:00 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |