15-01-2025 12:23 PM
سرايا - نظم معهد كونفوشيوس في جامعة فيلادلفيا بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الأردن، مؤخرًا، احتفالاً بمناسبة عيد الربيع الصيني، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور خالد السرطاوي والمستشارة الثقافية في السفارة الصينية، مديرة المركز الثقافي الصيني السيدة شي وي، وعميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور غسان عبدالخالق، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
واشتمل الحفل على فقرات فنية وأنشطة تفاعلية قدمها طلبة معهد كونفوشيوس وقسم اللغة الصينية وآدابها في جامعة فيلادلفيا ومنها، الشعر والخطابة باللغة الصينية، إلى جانب عروض موسيقية وأداء غنائي مبهج لأغنية العام الجديد، وعروض للرسم وفن الخط الصيني والشاي الصيني، إضافة إلى ألعاب الشطرنج والتعرف على العالم الافتراضي في مشاهدة مناظر جميلة من الصين، كما وأضفى عرض أزياء صيني قدمه أكثر من 20 طالبًا وطالبة من قسم اللغة الصينية طابعًا مميزًا على الاحتفال.
وقال الرئيس الجراح في مستهل كلمته إن هذه المناسبة تحمل في طياتها معاني السلام والازدهار والتجدد، وتجسد روح الصداقة والتعاون بين الشعبين الأردني والصيني، متمنيين للصين عامًا حافلًا بالإنجازات والتقدم في مختلف المجالات.
وأضاف الجراح أن الجامعة تسعى دائمًا إلى دعم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تعزز الحوار الحضاري، وتشجع على التبادل الثقافي بين الطلبة والمجتمع المحلي باعتبارها منصة لتبادل الأفكار والتجارب والانفتاح على الثقافات الأخرى، الأمر الذي يثري التجربة الأكاديمية للطلبة، ويمنحهم الفرصة لاستكشاف الثقافات المختلفة.
وأشار الجراح إلى أهمية تعلم اللغة الصينية لما تحمله هذه اللغة من أهمية كبيرة على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، واصفًا إياها بلغة التكنولوجيا الحديثة والابتكار وتمثل جسرًا للتواصل مع إحدى أقوى الاقتصادات في العالم، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام دارسيها في سوق العمل في مجالات متعددة منها التجارة، السياحة، الترجمة، والتعليم، حاثًّا الطلبة على متابعة دراستهم والاستفادة من المعهد والقسم للاستثمار في مستقبلهم، واكتساب كل ما هو جميل في اللغة والثقافة الصينية من قيم وأفكار تساهم في بناء شخصياتهم وصقل مهاراتهم لتحقيق التميز في مسيرتهم المستقبلية.
وثمّن الجراح جهود السفارة الصينية والمركز الثقافي الصيني في دعم الجامعة من خلال تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجامعة ومؤسسات التعليم العالي في الصين الذي يعد ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم والاحترام المتبادل.
من جهتها قالت المستشارة الثقافية في السفارة الصينية، السيدة شي وي: "يشرفني أن أكون في حرم جامعة فيلادلفيا النابض بالحياة لأحتفل معكم بالعام الصيني الجديد هذا العيد التقليدي العريق، وأود أن أقدم لكم أصدق التهاني بمناسبة العام الجديد، وأعرب عن خالص شكري لدعم جامعة فيلادلفيا ولمعهد كونفوشيوس بجامعة فيلادلفيا على التنظيم الرائع".
وأضافت أن فعالية عيد الربيع السعيد في الحرم الجامعي اليوم تمثل انطلاقة لسلسلة فعاليات الاحتفال بعيد الربيع لعام 2025 في الأردن، والتي ستشمل محاضرات حول الثقافة والسياحة الصينية، إلى جانب عروض الخط والشاي، مرورًا بعرض الأزياء التقليدية الصينية والعروض الفنية، بالإضافة إلى تجربة الواقع الافتراضي، وكل هذه الأنشطة المتنوعة ستمنح الطلبة فرصة للانغماس في جمال وثراء الثقافة الصينية عن قرب.
وأشارت السيدة شي وي إلى أن الأفكار التي يتضمنها عيد الربيع من التناغم والتسامح والتضامن والتعايش هي ليست فقط جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للشعب الصيني فحسب، بل تتماشى أيضًا مع مبادرة الحضارة العالمية، في ظل التقدم المتواصل للعولمة، مؤكدة أهمية التبادل الثقافي والحضاري باعتباره رابطًا مهما في العالم، وتجاوزه الحدود الوطنية ليصبح ثروة ثقافية يتشاركها الناس في مختلف أرجاء العالم.
من جانبه أكد مساعد مدير المركز الثقافي الصيني أحمد العقرباوي أهمية تعلم اللغة الصينية نظرًا للفرص الواعدة التي تنتظر متعلمي اللغة الصينية وطنيًا وإقليميًا وعالميًا خاصة مع تسارع و تطور قطاع التجارة والصناعة والتكنولوجيا في الصين.
كما قدمت معلمة اللغة الصينية في المركز الثقافي الصيني نصائح قيمة لتحسين مهارات تعلم اللغة الصينية، وشجعت الطلبة على تعزيز معرفتهم بالثقافة الصينية.
يذكر أن معهد كونفوشيوس في جامعة فيلادلفيا تأسس عام 2012 بالتعاون مع معهد كونفوشيوس الأم في الصين (حاليًا CLEC) وجامعة لياوتشينج، ويضم المعهد قسم اللغة الصينية وآدابها في كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة فيلادلفيا، كما يدرّس أساتذة المعهد اللغة الصينية كمادة اختيارية ضمن متطلبات الجامعة في جامعة فيلادلفيا. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المعهد دورات في اللغة الصينية للمجتمع المحلي.
ويتميز المعهد بوجود هيئة تدريس تضم أساتذة صينيين لغتهم الأم هي الماندرين، مما يضمن توفير تعليم عالي الجودة للطلبة من قبل أساتذة يتقنون اللغة والثقافة الصينية، كما و طيقدم المعهد منحًا دراسية فصلية وسنوية لطلبة قسم اللغة الصينية للدراسة في الصين، ويوفر فرصًا للانضمام لمخيمات صيفية في الصين للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، حيث يلعب المعهد دورًا حيويًا في تعزيز تعليم اللغة الصينية وتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والأردن من خلال الفعاليات والمسابقات اللغوية والثقافية التي ينظمها المعهد.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
15-01-2025 12:23 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |