20-02-2025 12:51 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - لقد كان استشهاد حسن نصرالله علامة فارقة في حياة المقاومة اللبنانية بل في حياة حركة التحرر العربية وبالتالي العالمية، فقد فرض الشهيد نصرالله وقائع في الحياة اللبنانيه فأجبر العدو في 2000 الانسحاب من الجنوب اللبناني، بعد العمليات العسكرية الموجعة التي وجهها مقاتلوه للعدو ،وخاض حرب مظفرة في 2006,ووضع حد لعنجهية العدو في ضرب لبنان والاعتداء علية في اي وقت،واي زمان، ووضع معادلة توازن الرعب مع العدو والزمه بها، وكانت خطبه تحمل الأهمية والرعب في اوساط الكيان، الى ان نفذ امراً الله ووقعت الشهادة،هذه الشهادة التي قسمت ظهر الحزب الذي أصبح يتحول إلى حزب سياسي، لعدم وجود قائد بديل، خليفة لحسن نصر الله، ولعظمة هذا الرجل الشهيد واعماله وافعاله الكثير في لبنان والقضية الفلسطينية، قررت إدارة الحزب عمل جنازة تليق بهذا الشهيد البطل، وبهذا الخصوص سمعت خبر زلزل كياني، إن احد المسؤولين اللبنانيين السابقين اعتذر عن المشاركة *في هذه الجنازه،*عندما زاره وفد من الحزب وطلب منه ذلك، *ولا حتى مجاملة لتاريخه الملطخ*بالعار، والهزيمة، هذا التاريخ الذي ابى ان يكون مشرقا بالوطنية في أحد اجزاءه المظلمة، إن مشاركته لو حصلت لمسحت دموع العار التي ذرفها متباكيا حزينا في 2006 أثناء الحرب وقبل أن تنتهي انهم انصاف الرجال.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
20-02-2025 12:51 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |