25-02-2025 07:57 PM
بقلم :
علي الحنيطي
إن الحديث عن عطوفة محافظ المفرق، فراس بك أبو الغنم، هو حديث عن رجل دولة من الطراز الرفيع، جمع بين الحنكة الإدارية والحس الوطني الصادق، ليكون مثالًا يُحتذى به في خدمة الوطن والمواطن. فمنذ توليه مهامه، أثبت أنه قائد يسير بخطى واثقة نحو تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالخدمات المقدمة لأبناء محافظة المفرق، تلك المحافظة العريقة التي تحمل بين جنباتها إرثًا تاريخيًا عظيمًا ومستقبلًا واعدًا.
عطوفته يتمتع برؤية استراتيجية واضحة، تنعكس في إدارته الحكيمة للملفات المختلفة، حيث يحرص على تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة. فهو القائد الذي يتجول بين أبناء محافظته، يستمع لهم، يتفقد أحوالهم، ويسعى بكل إخلاص لحل مشكلاتهم، إيمانًا منه بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن خدمة المواطن هي جوهر العمل العام.
لم يدخر عطوفة فراس بك أبو الغنم جهدًا في تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية، ساعيًا إلى تحسين جودة الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية وغيرها. كما يولي اهتمامًا كبيرًا للاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي في المحافظة، مستندًا إلى نهجٍ إداري يرتكز على النزاهة والكفاءة والعمل الميداني الدؤوب.
إن محافظة المفرق، بفضل إدارته الحكيمة، تشهد تطورًا ملموسًا في مختلف القطاعات، حيث يسعى دائمًا إلى تحقيق الأفضل لأبنائها، واضعًا نصب عينيه رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في بناء أردن قوي ومزدهر. إن تفانيه في العمل وإخلاصه لوطنه وأبناء محافظته يجعلان منه نموذجًا مشرفًا لرجل الدولة المخلص، الذي يعمل بصمت ولكن أثره يظل شاهدًا على جهوده العظيمة.
كل التقدير والاحترام لعطوفة فراس بك أبو الغنم على ما يقدمه من جهود مخلصة لخدمة محافظة المفرق وأهلها، ونسأل الله له التوفيق والسداد في مسيرته، فهو بحق رجل يستحق كل الثناء والتقدير.
ونسأل الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمدّه بالصحة والعافية، ويعينه على حمل الأمانة ومواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن يحفظ ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، ويجعل هذا الوطن عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
اللهم احفظ هذا البلد آمنًا مستقرًا، ووفّق قيادته الحكيمة لما فيه الخير والصلاح، واحفظ رجال الوطن المخلصين الذين يعملون بصدق وإخلاص من أجل رفعته وتقدمه.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
25-02-2025 07:57 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |