27-02-2025 10:00 AM
بقلم : قاسم عوض سيار بني خالد
جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، سيد الديرة، وشيخ العشيرة الأردنية الواحدة، أبو الحسين، ادام عز ملكه، وارث الأمجاد، وسيد المكارم، فخر النسب العربي كابر عن كابر، الشريف الهاشمي خير النسب، فجده هاشم و هو من هشم الثريد لقومه، في سنين المجاعة، ويوزع الطعام على الحجيج، وسيدنا أبو الحسين على نلك النهج ويمد يد العون للأشقاء في غزة هاشم عوناً، ومساندة في تقديم الدعم المعنوي لبقائهم على ارضهم وامدادهم بالدواء والغذاء.
لنا الفخر بسيدنا أبو الحسين، أنه ملك وأنسان من أساس ملوك العرب، دأب الخير هو دأبه، يصل الليل بالنهار لخدمة الوطن وراحة المواطن، يعرف قبل كل المسؤولين ويفاجئهم بما يحتاجه المواطنين، وما يدور ما بداخلهم من هموم.
فأن سيدنا هو الأقرب، لنبض القلوب جميعاً محبة، وتقديراً من شعبه الذين هم الاهل والعشيرة والاسرة الأردنية الواحدة، وعلى الدوام يبادله شعبه الوفي المحبة بالمحبة واستمرار الفخر بقيادته الهاشمية المتمثلة بالشرعية التاريخية والدينية والقانونية، ليس كمثلها قيادة في حالياً، ويفاخر بها بشموخ واعتزاز جميع الشعب الأردني بشتى أصوله ومنابته الطيبة.
نضرع لله جل وتعالى في خير الأيام، و التي خص بها الله عباده الصالحين، بنفحات خير وبركة وايمان بقرب حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والخير والعبادة والإحسان والبركة، داعين الله بإخلاص أن يحفظ الله، لنا جلالة الملك ويمده بطول العمر والصحة والعافية، والنصر المؤزر، وأن يجعله خيراً وبركة وأن يبلغنا صيامه وقيامه بالتمام والكمال، ويتقبله منا جميعاً.
وفائنا للعرش الهاشمي المفدى، والوطن الاغلى والاعز، ونعاهد الله أن نبقى الجنود الاوفياء، لسيدنا عميد آل البت الهاشمي الطاهر، والقائد الاعلى للجيش العربي الباسل الذي نعتز بجزيل تضحياته دفاعاً عن قدسية تراب الوطن وقضايا الامة العربية، واولها القضية الفلسطينية، وتقديم الدعم للأشقاء وتثبيت بقاؤهم على ارضهم.
نحمد الله بما خصنا بفضله، بخير القيادة، وخير الأرض في المملكة الأردنية الهاشمية، ارض الحشد والرباط وعلى اكناف القدس الشريف، وخير الشعب الاردني، الذي صان العهد واوفى بالوعد، ايماناً واكتمال بالولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، سبط الرسول الهاشمي الهادي البشير الأمين، محمد، صلى الله عليه وسلم، حفظ الله وطنا الأعز، و حفظ لنا سيدنا المفدى، والله الموفق.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
27-02-2025 10:00 AM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |