حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,29 مارس, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 5605

لارا علي العتوم يكتب: بعد قليل

لارا علي العتوم يكتب: بعد قليل

لارا علي العتوم يكتب: بعد قليل

26-03-2025 10:32 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : لارا علي العتوم
قد يكون ما تقبع غزة تحته اليوم أمراً متوقعاً من الجميع، الا ان اهم ما كان يُميز هذا التوقع هو الأمل، الامل بأن يرى العالم الحق الانساني بالعيش والأمل بأن لا تفشل الجهود إزاء التعددية السياسية او الأمل بالنجاح الفلسطيني في الاجماع والبناء.
ما تقبع فيه غزة اليوم هو اكبر تهديد للقضية الشرعية وهى الهوية الفلسطينية التي يترتب على تثبيتها مصالح اساسية ويترتب على الاخلال بها مفاسد.
فإذا اردنا ان نقيم التوازن لتحقيق الوحدة الفلسطينية او المصالحة الفلسطينية لا بد لنا ان نأخذ بعين الاعتبار العدل، فهذه القضية ليست سياسية فقط وإنما هى قضية سياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية، فالعدل في التعامل مع جزيئاتها او اعضائها يتطلب الحكمة، فإذا نجحت الجهود في ذلك يكون قد تم دق اول حجر اساس في الاستقرار السياسي الفلسطيني، فالمفاوضات والاتفاقات تأخذ وقتاً طويلاً ولها دورة من الزمن معينة ومحددة، وتكرار دورانها هو فشلها.
لذلك ومن اجل منهجية متوازنة للتعامل مع جميع المتطلبات والمتغيرات يستوجب التخلي عن المساحة الفردية والاقتراب اكثر من مفهوم الوطن والقيم الاخلاقية التي تعزز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتغلق جميع الفجوات امام الاعتداءات الاسرائيلية التي تضع غزة والاراضي الفلسطينية والمنطقة في نتائج غير منطقية ومرفوضة.
التغيير المنشود في غزة او اعمار غزة وحتى في سوريا، لا بد ان يبدأ بتغييرين مهمين كالتعددية التي هى حق الاختلاف وفطرة الانسان، وعدم التركيز على الجزئيات والعمل على البعد الانساني التي يشمل القضايا والهموم الكبرى، وكما يتطلب اعمار غزة وانهاء الحرب بشكل تام الاتفاق الفلسطيني الكامل ليتساوى مع النوايا والجهود العربية، تتطلب سوريا ذات الموضوع.
جميع الدول العربية تدار من مسلمين ونجحوا في التوازن، وعلى وجه الخصوص مملكتنا الاردنية الهاشمية التي يستطيع اي حاكم مبتدأ ان يأخذ اسس حكمها كمثال يحتذى به في الوسطية وحرية العيش، والابتعاد عن التفكير السياسي الاختزالي، وبالطبع الاخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من احد مكونات رؤية العالم التي تؤثر في تعريف مفاهيم السياسة والنظم الا وهو التاريخ.

حمى الله أمتنا
حمى الله الأردن


الدستور











طباعة
  • المشاهدات: 5605
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-03-2025 10:32 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل واشنطن و "تل أبيب" قادرتان على مواجهة طويلة الأمد مع الحوثيين بعد تهديد الجماعة بمواصلة استهداف "إسرائيل"؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم