13-07-2024 08:54 AM
سرايا - تفسير حلم النداء في المنام
من يري في المنام أنه بداخل مكان لا يعرفه ومرعب بالنسبة له وسمع شخصاً يُنادي عليه بقوة، فهذه الرؤية تحمل رمزين:
الأول: المكان الغريب المُخيف.
الثاني: الشخص الذي قام بالنداء
فإذا اجتمع الرمزين معاً في الرؤية يدل ذلك علي موت صاحب الحلم ، اذا تجاهل الشخص الذي نادى عليه.
ثانياً:
لو صاحب الحلم كان في منزل مجهول وسمع شخصاً يُنادي عليه واستجاب له و أراد أن يبحث عنه كي يعرف من هو ذلك الإنسان الذي نادى عليه.
فدلالة هذا المشهد سيئة وتدل علي أنه إنسان ضعيف، وعلى الأغلب سيكون المقصود من كلمة (ضعيف) هي ضعف الشخصية وعدم القدرة على مواجهة التحديات الحياتية، كما أن تلك السمة البشعة تحتوي بداخلها على عِدة صفات سيئة وهم الآتي:
قدرة الآخرين الكبيرة في التأثير عليه بسهولة، وهذا يسلبه رأيه في الكثير من المواقف.
رُبما يفشل في حياته العاطفية والمهنية والشخصية.قد يعتدي عليه الآخرين ويأخذون حقوقه وسيكون هو آنذاك فاقداً للقدرة والاستطاعة التي ستجعله مؤهلاً لاسترداد هذا الحق المُغتَصَب منه.
ثالثاً:
الطريقة التي يتم النداء بها في المنام لها تأثير قوي على تأويل الحلم، فعلى سبيل المثال لو الحالم سمع شخصاً ينادي عليه، وكان ذلك الشخص يضحك بشدة حتى وصلت ضحكاته إلى القهقهة والصوت المُرتفع عن المألوف.
في هذا المشهد قال ابن سيرين أنه سيتم تأويله بالعكس، بمعنى أن هذا الضحك المسموع في المنام سيتحول إلى البكاء والنواح في اليقظة والرائي عن قريب سيعيش أياماً كئيبة وكلها أحزان، وذلك النكد قد يمس أي جانب من جوانب حياته كالآتي:
ربما يبكي عن قريب عندما يسمع أن أحد أحبابه فارق الحياة.
قد ينوح بسبب فقدانه لشيء عظيم في حياته مثل فقدانه لأمواله كلها أو خسارة كبيرة ستتسبب في انحدار مستواه الاقتصادي بشكل مُخيف.
رُبما يكون سبب البُكاء هو خسارته لحبيب وانفصاله عنه، ورُبما تفسير هذا المشهد يؤول بأنه سيبكي بعدما يسمع خبر رسوبه أو رفده من العمل.
ولكن لا بد من توضيح شيء هام وهو: بالرغم من صعوبة تأويل هذا المنام إلا أن جميع المواقف الصعبة الحياتية زائلة مهما استمرت مع الإنسان، ولكن المطلوب من الرائي بعدما يتيقن من تأويل رؤيته بأنها ليست محمودة، أن يدعو الله كي يزيح عنه أي ابتلاءات فرُبما يمر بأزمات في حياته، ولكن العناية الإلهية ستكون سبباً في تخفيف الألم والضغط عنه..
تفسير حلم النداء في المنام لـ ابن سيرين
قال ابن سيرين أن هذه الرؤية في العموم تُعد من الرموز الحاملة للنكد والغم للرائي عن قريب، وعلى حسب حياة الرائي سنعرف ما هو الجانب الذي سيكون سبب في نشر الكآبة في حياته مثل الآتي:
رُبما يتعرض لخيانة أو صدمة في حياته وبعد ذلك سيجد نفسه في دوامة مغلقة من الحُزن والشِدة.
وقد يكون ذلك الغم علامة على مرض شديد سيُمرض به، وسوف يفشل في تخطيه لفترة من الوقت، وهذا سيكون السبب وراء إحساسه بالقهر والحُزن، ولكن بعد مُدّة زمنية مُعينة سيرفع الله عنه هذا الألم وسيتعافى من المرض.
ثانياً:
إذا سمع الحالم في الرؤية أن الإنسان الذي يُنادي عليه كان غالباً على صوته نبرة بكاء، فهذا الرمز حميد، مثلما يُحمَد البكاء في المنام بصفة عامة ولكن بدون نواح أو صوت عالٍ.
ثالثا:
لو الشخص الذي سمعه الحالم في منامه وهو ينادي عليه كان صوته مليئاً بالشك والارتياب، فهذه إشارة بأنباء مليئة بالغم والكرب ستصل للرائي في القريب العاجل.
وعليه ألا يتأثر بها بشكل كبير كي لا تُسبب له تحطيم كبير في حالته النفسية والمزاجية، وأفضل وسيلة للتعامل مع أي حدث أو خبر مُزعج هو تقبُل الأمر قدر المُستطاع والتعامل معه بمرونة وتأني.
رابعاً:
لو الحالم سمع صوت شخص ميت يُنادي عليه وقال له رسالة ما، فهذا المشهد حق، بمعنى أن كل ما سمعه الرائي من هذا المتوفي سيتحقق، وسنعطي مثالاً كي يتضح التفسير بشكل أكبر:
لو العزباء رأت في حلمها أمها المتوفية تُنادي عليه وتقول لها أمر ما بشأن علاقتها العاطفية الحالية مع شخص ما، فهذه إشارة بأن الرسالة الموجهة إليها صحيحة وواجبة التنفيذ، فلو قامت بتحذيرها منه، إذاً فعلى الحالمة ألا تستمر مع هذا الشخص أكثر من ذلك كي لا تُجرَح منه.
تفسير حلم النداء في المنام للعصيمي
من يري في منامه أنه يُنادي على شخص ما، فهذا الحلم يُعد من الأحلام التي تحمل في طياتها رسائل هامة، ومضمون رسالة هذا الحلم هو ضرورة تعامل الحالم مع المُحيطين به بجدية، ولا بد أن يلتزم بالعادات والتقاليد المعروفة.
كما أن المشهد يُنبه الرائي بأنه عن قريب سيتحمل أعباء شيء ما، فرُبما ستكون هذه الأعباء في العمل أو الأسرة ورُبما في الحياة الشخصية على حسب حياة كل حالم.
لو الحالم نادى على عدد كبير من الناس في المنام، فذلك المشهد يُدل علي إشارتين:
الأولى:
أنه سيكون قائداً في العمل، وعلى الأغلب سيكون من ذوي المكانات القيادية العُليا في المجتمع، ومن ثَمّ سيكون مُسيطراً على مجموعة عظيمة من الناس في المستقبل القريب.
الثانية:
سيقوم الحالم بتأسيس صفقة أو مشروع تجاري بنية الربح وبدء خطوة مهنية جديدة في حياته، وبما أنه سينوي على القيام بهذا الأمر فعليه أن يدرسه بشكل إجمالي ودقيق كي يتفادى الخسائر المادية.
لو كانت الأم هي الشخص الذي قام الحالم بالنداء عليه في الرؤية، فالمشهد آنذاك سيكون مليئاً بالتفاصيل:
قال العصيمي أن هذا الحلم يوحي بترك الحالم لأمه، حيث أنه مُهمل في حقها ولا يقوم بمساعدتها أبداً في أي شيء.
كما أن المشهد يُشير إلى تقصير الحالم بشكل عام مع كل أفراد أسرته، وهذا يدل على أنانيته وبحثه وراء سعادته، وهذا الأمر سيُعرِضه للغضب من الله، لأن الإنسان لا بد أن يهتم بأهله ويحافظ عليهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم كي لا تتفكك الأسرة ويتخللها المرض النفسي.
وأكد العصيمي أن هذا المشهد قد يؤول بدلالة تبدو للرائي بأنها غريبة لأنها لا ترتبط بشكل ظاهري بالرموز التي ظهرت في الحلم، وهي أنه سيؤذى في وظيفته وسينال عقاباً قوياً عن قريب، إذاً فلا بد أن يقوم بواجباته المهنية بشكل أفضل مما سبق ويحرص على الأوامر المهنية التي يتلقاها كي لا يتعرض لهذا العقاب الذي فُسِر به الحلم.
أن الضغوط والمصاعب ستنهال على الرائي، وسوف يشعر بأنه كالغارق في بحر من الهموم في القريب العاجل.
وعلماء النفس نصحوا الإنسان الذي يقع في أكثر من مشكلة في وقت واحد أن يتحلّى بالصبر وممنوع منعاً باتاً أن يشعر بالقلق المُبالغ فيه، لأن هذا الإحساس القاتل سيزيد من تعقيد المشاكل التي يمر بها، ولو فشل في أن يتحكم في درجة قلقه وخوفه، فمن الافضل أن يستعين بشخص آخر يساعده على التخلص من هذه المشاكل كي يعيش حياته بهدوء وبدون ضيق.
من الرؤى النادرة التي يراها الحالم في منامه، هي مناداته على نفسه، فبداخل هذا المشهد علامة إيجابية بأنه إنسان استقلالي لا يُحب أن يتكل على الآخرين، كما أنه يتمتع بثقة كبيرة في النفس.
بالإضافة إلى أن المشهد يحمل دلالة سلبية، وهي أن الحالم سيعيش في الدنيا وحيداً، وإذا وقع في مأزق سوف يحاول أن يُخلِص نفسه منه بمفرده، لأنه لا يوجد من يعاونه على الخروج منه، وقد يوميء المشهد بأنه سيتعرض للخُذلان من الآخرين بمعنى أنه سيطلب العون من شخص ما وسيتجاهل هذا الشخص طلب الحالم، وهذا الموقف سيكون له تأثيراً مُرهِقاً على نفس الحالم في المستقبل.
تفسير حلم النداء في المنام للعزباء
اذا رأت العزباء في المنام النداء دل ذلك علي
أنها ستفرح بخطوبتها عن قريب، ولكن بشرط ألا يكون الصوت الذي سمعته في الحلم مرعباً أو به صراخ ونواح.
أوقد تشير الرؤية إلى أنها تشعر بالحيرة في حياتها الوظيفية وتحتاج في الوقت الحالي إلى العون من شخص أكبر منها في الخبرة المهنية يُقدِّم لها التوجيه والإرشاد كي تخرج من هذه الحيرة على خير وبدون أي خسائر.
لو رأت العزباء في المنام بأن الشخص الذي قامت بمناداته هي جدتها، فالرؤية آنذاك ستكون سيئة، وتدل على أنها مُهملة في دينها، فعلى سبيل المثال رُبما تكون من الفتيات المقصرات في الصلاة وأركان كثيرة أخرى من العبادة كالصيام والزكاة وغيرها.
كما أن نفس المشهد يدل على أنها لا تهتم كثيراً بعاداتها وتقاليدها، وهذا الأمر قد يجعلها موضِع اتهام من المُحيطين بها.
تفسير حلم النداء في المنام للمتزوجة
اذا رأت المتزوجة في المنام انها تنادي علي أمها يدل ذلك علي انها لا تقوم بكل واجباتها كأم وزوجة بالشكل المطلوب، حيث أنها مُهملة في بيتها ولا تعطي لأطفالها كافة حقوقهم من رعاية واهتمام، كما أن زوجها سوف يشكو من إهمالها له.
بالإضافة إلى أن نفس الحلم يشير إلى وقوعها في اضطرابات نفسية ستقودها إلى الدخول في دائرة مرض الاكتئاب العنيفة، وهذا المرض أقرّ عُلماء النفس بأنه من أقوى الأمراض النفسية التي تحتاج إلى أنواع علاجات كثيرة، وحتى لا تصل الحالمة إلى هذا الأمر عليها أن تتجه إلى كل شيء يزيد من سعادتها في حياتها حتى ولو كان بسيطاً، بالإضافة إلى أن دور الأهل كبير جداً في تخطيها لهذه الأزمة بنجاح.
وقال المفسرون أن سبب هذا الاكتئاب هو صدمتها عن قريب نتيجة خبر أو حدث مؤسف ستعيشه، وللأسف لن تكون مُهيئة نفسياً للتعرُّض لهذه الصدمات العنيفة مما سيزيد من فرصة سوء حالتها النفسية.
اذا رأت المتزوجة في منامها انها تنادي علي نفسها دل ذلك علي دلالة سلبية وهي أنها ستتعامل مع أشخاص سيدخلون ضمن قائمة الأصدقاء الجُدد ولكنهم سيكونون غير أوفياء وستكتشف ذلك عن قريب عندما تقع في أزمة ولن تجد منهم أي مساعدة.
واذا رأت انها تنادي على والدها يدل ذلك علي أنها تعيسة مع زوجها، وبما أن الأب هو رمز القوة والسند في الأسرة، إذاً فهذا الحلم يكشف إهدار حقها مع شريكها، وبالتالي ستحتاج إلى أبيها كي يدافع عنها ويرد لها كرامتها التي تعرضت للإهانة.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
13-07-2024 08:54 AM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |